محمد بن محمد ابراهيم الكلباسي
25
الرسائل الرجالية
بأنّه مات فيه . ( 1 ) قوله : " وستُرزق ولدين ذكرين خيّرين " هذا ينافي ما ذكره في الخرائج والجرائح من أنّه كان للصدوق أخ أوسط . ( 2 ) إلاّ أن يقال : إنّ الخيّرين لا يشمل الأوسط ؛ لخلوّه عن الفقه ، فلا منافاة ؛ لانحصار الخير في الصدوق وأخيه . لكن نقول : إنّ ظاهر العبارة انحصار الولد في الخيّرين ، فهو ينافي ثبوت الأوسط . قوله : " ومات عليّ سنة تسع وعشرين وثلاثمائة " هذا مأخوذ من النجاشي ، ( 3 ) لكنّه مخالف لما يظهر من الصدوق في إكمال الدين - نقلاً حيث قال : حدّثنا أبو الحسين صالح بن شعيب الطالقاني - رحمه الله - في ذي القعدة [ سنة ] ( 4 ) تسع وعشرين وثلاثمائة ، قال : حدّثنا أبو عبد الله أحمد بن إبراهيم بن مخلد ، قال : حضرت بغداد عند المشايخ رحمهم الله ، فقال الشيخ أبو الحسن السمري ابتداء منه : رحم الله عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي ، قال : وكتب المشايخ تأريخ ذلك اليوم ، [ فورد الخبر أنّه توفّي ذلك اليوم ] ( 5 ) ومضى أبو الحسن السمري بعد ذلك في النصف من شعبان سنة سبع وعشرين وثلاثمائة أو في ثمان وعشرين لاتسع وعشرين . ( 6 ) وقيل : كان عليّ بن الحسين معاصراً للكليني ، ويروي عن مشايخه ، كعليّ بن
--> 1 . خلاصة الأقوال : 94 / 20 في القسم الأوّل . 2 . الخرائج والجرائح 2 : 790 / 113 . 3 . رجال النجاشي : 262 / 684 . 4 . ما بين المعقوفين من المصدر . 5 . ما بين المعقوفين من المصدر . 6 . كمال الدين وتمام النعمة : 503 ، ح 32 ، باب ذكر التوقيعات الواردة عن القائم . وفيه : " ثمان وعشرين وثلاثمائة " .